حمل الأحزاب مسئولية أزمات السودان رئيس اتحاد النوبة:سودانيين بالخارج يقفون ضد بلادهم

الخرطوم عثمان حامد
دعا رئيس اتحاد النوبة محمد أبو عنجة ابوراس، الأحزاب السياسيين السودانيين إلى (محاسبة أنفسهم) والجلوس بالداخل لحل خلافاتهم الممتدة لسنوات ، وقال في مؤتمر صحفي نظمنته وكالة السودان الأنباء الي اليوم بمركز أم درمان إن السياسيين (ليسوا على قلب رجل واحد) وان العديد منهم بالخارج أصبحوا منافذ لأجهزة المخابرات الأجنبية ويعرقلون أي مساعي لحل أزمة البلاد. وأشار إلى أن ثابو امبيكي الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا استطاع خلال ثلاثة أعوام إجراء مصالحات بين سكان بلاده وتعافيها من الفصل العنصري لكنه فشل خلال خمسة أعوام عقد خلالها (17)مؤتمرا للمصالحة بين السياسين وذلك بسبب تقاطع التوجهات والمصالح بين الأحزاب وأكد أن المجتمع الدولي لن يقدم حلولا للازمة بل سيعمل على تمديد أجلها .
وحمل ابوراس الذي عاد من الولايات المتحدة الأمريكية الأحزاب مسئولية أزمات البلاد لفشلهم في حل خلافاتهم في الحكم واستنجادهم بالمؤسسة العسكرية للاستيلاء على السلطة وزاد (الجيش بالبلاد لم يتحرك من تلقاء نفسه) وان الشيوعيين واليساريين الذين غادروا البلاد بعد خلافاتهم مع الرئيس الأسبق جعفر النميري تم استيعابهم في المنظمات الاممية والدولية ومراكز الدراسات الاستراتيجية وأنهم يقدمون معلومات مغلوطة للعالم ويعرقلون أي مساعي سلام لا تتسق مع اهدافهم، كما أن العديد من الساسة بالخارج يمثلون منافذ لأجهزة المخابرات الأجنبية، وان كل منظمة لديها مركز دراسات استراتيجية مهمته التخطيط للسيطرة على ثروات الدول الأفريقية عن طريق إشعال الحروب.
وكشف ابوراس عن قيامه بجولة إلى الولايات وعقد لقاءات تشاورية مع أبناء النوبة هناك توطئة لعقد مؤتمر عام يهدف لتوحيد الصف في إطار ترتيب البيت السوداني واعداد ملف عن الانتهاكات واامجازر التي ارتكبتها المليشيا وحركة الحلو في الولاية وقال ان جنوب كردفان تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية كبيرة وان الشعارات التي ترفعها الحركة الشعبية _شمال_ لاعلاقة لها بمطالب أهل المنطقة، مشيرًا إلى وجود النوبة في صفوف القوات المسلحة والمشتركة والمستنفرين والمليشيا وقال إن أنه تم تجهيز كتيبة تعمل تحت امرة القوات المسلحة،
وأشار إلى أن الخلافات بين الأطورو وحركة الحلو سببها التنقيب عن الذهب في كاودا.
ومن جانبه أعلن د. علي الشايب ابودقن المحامي عن اعداد ملف عن جرائم المليشيا في جنوب كردفان وارتكابها مجازر في هبيلة راح ضخيتها (240) شخصا توطئة لتقديمه لمحكمة العدل الدولية، واعرب ابودقن عن استياء من الأمم المتحدة مواقفها السلبية تجاه انتهاكات المليشيا التي قال إنها وجه التتار العنصريين الجديد موضحا أن المليشيا تستهدف المواطنين في حربها على اساس العرق وانه عندما تلقت الهزائم وتضاءل نفوذها اتجهت إلى بث خطاب الكراهية وتفتيت السودان، ودعا السودانيين عامة وسكان جنوب كردفان خاصة للاستنفار والوقوف خلف القوات المسلحة لهزيمة المليشيا ومخططاتها.



